الشيخ المحمودي
304
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 100 - ومن دعاء له عليه السّلام عقيب فريضة العصر نصر بن مزاحم المنقري ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي الحسين زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام ، قال : خرج عليّ وهو يريد صفين حتى إذا قطع النهر أمر مناديه فنادى بالصلاة ، فتقدم فصلى ركعتين ، حتى إذا قضى الصلاة أقبل على الناس بوجهه فقال : أيّها الناس ألا من كان مشيّعا أو مقيما فليتمّ الصلاة ، فإنا قوم سفر [ على سفر ( خ ل ) ] ، ألا ومن صحبنا فلا يصومنّ المفروض ، والصلاة [ المفروضة ] ركعتان . قال نصر « 1 » : ثمّ خرج عليه السلام حتى أتى دير أبي موسى وهو من الكوفة على فرسخين ، فصلّى فيه العصر ، فلما انصرف من الصلاة قال : سبحان [ اللّه ] ذي الطّول والنّعم ، سبحان اللّه ذي القدرة والإفضال ، « 1 »
--> ( 1 ) المستفاد من العلّامة النوري رحمه اللّه أنّ نصرا يروي هذا الدعاء عن أمير المؤمنين عليه السلام بالسند الذي ذكرناه ، وصريح كتاب صفين الطبعة الثانية سنة 1382 ، بمصر بتحقيق عبد السلام محمد هارون أن هذا الدعاء يرويه صاحب كتاب صفين عن عمر ابن سعد ، عن رجل من الأنصار ، عن الحارث بن كعب الوالبي ، عن عبد الرحمان بن عبيد بن أبي الكنود من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . وأما شرح ابن أبي الحديد والبحار فلا يأبيان أيّ واحد من الأمرين ولا مجموعهما ، بل ولا جميع طرق نصر في كتاب صفين .